U3F1ZWV6ZTI1Njc5MjIyMTQxNzc1X0ZyZWUxNjIwMDY3MzgzMTQwMA==

مجلة القدس الثقافية . نافذة الثقافة والأدب العربي. تصدر عن مكتبة الشعر العربي الحديث . السنة السابعة العدد (44) - 2026م


 

إلى وطني

للشاعر عيد هاشم الخَطَّاري


إن كُنتَ في قَلبِ الوَقيعةِ  هَيثما

فأنا النُّسورُ ، وَسَلْ   بِذلِكَ مَنكِبي

 

تَعلُوهُ  رَأسيَ ،   وَالمَشارِفُ   كُلُّها

وَالحُبُّ ديني وَالسَّلامُ    كَمَذهبي

 

أنا ابنُ  مِصرَ، وَ الزَّمانُ    كَشاهدٍ

وَ الكُلُّ  يَعلَمُ  ما أريدُ    وَ مأرَبي

 

وَ مَدَدتُ  كَفِّيَ    لِلسَّلامِ     كأنَّها

سَيفُ يَجولُ وَبِالحِمامِ    لِيَجتَبي

 

وَ النِّيلُ  يَجري   بِالوَريدِ     كأنَّهُ

شِريانُ  قَلبٍ  بِالغَديرِ     الأشهَبِ

                                         

سَل عَنِّي كُلَّ  الشَّاهدينَ  لِمَجدِنا

عَبر الزَّمانِ   لِتَستَبينَ    مَشارِبي

 

يا"عَبْلُ" إن كانَ الخَصيمُ كَفارسٍ

فأنا ابنُ هاشمِ كالرَّحيقِ   الطَّيبِ

 

سَتُشُمُّ مِنِّيَ  كُلُّ      ريحٍ   طَيِّبٍ

ياسمينةَ الوجناتِ كَي  لا تَغضَبي

 

سَأكونُ بِالخَدَّينِ عِطرًا     كالصَّبَا

يَهفو عَليكِ وَلن  أكونَ     بِمُتعَبِ

 

إن جاءتِ الأمواجُ تَلطُمُ    ساعَةً

سأكونُ   رُبانًا   لأفضَلِ    مَركِبِ

 

اليَومَ  جاءَك  مُستَبيحُ     لِدُمعَنا

وَإليكِ   تِلكَ   رَسائلٌ     فَتَأهَبِّي 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة