أَخبروها
عنَّي ••••••
ما
عدتُ إِليكِ متوسَّلاً بَلْ لأَستردُ منْ
عينيكِ
حياتي
والروحُ
أَنْ رفرفتْ يوماً ما هيَ الاَّ صحوةً
قبلَ
المماتِ
وأُلملمُ
بعضي لأَستفيقُ منْ غفلةٍ ووهمِ
خيالاتي
قواربي
غادرتْ مرافئكِ وطويتُ مرغماً
شراعاتي
أَخبروها
عنَّي ما عدتُ أُحلَّقُ بسمائها
وتضلَّلها
جناحاتي
أَنا
واللهِ ما أَنكرتها بلْ هيَ مَنْ قتلتْ
وتناستْ
خطاباتي
اللهُ
يعلمُ صدقَ مشاعري وكم مرَّةٍ رأَوها
بلهفاتي
وأَنَّني
مَنْ صانَ ودَّها وحفظتها بكلِّ
قصيداتي
وما
همَّني لومَ العواذلُ بها قريرةً نامتْ
بجناباتي
يكفيكَ
ياقلبُ تذكرها بصوتٍ مختنقٍ
بتراتيلِ
ابتهالاتي
يكفيكَ
فدربُ المحبُّةِ أَتعبكَ ونالتْ ما نالتْ
منكَ
صباباتي
اليومَ
عُدنا غربينَ أَنا وأَنتَ نجمعُ خيبةَ
الأُمنياتِ
لا
أَ عرفُ أَلومكَ أَمْ أَلومَ نفسي وأَدفنُ
بصمتٍ
أَنكساراتي
لا
تختبري صبري أَنا لستُ نبيَّاً محسوبةً
أَنفاسيَ
وخطواتي
بقلمي/
عصام الجواري
إِيْ والله ••••••
إِيْ
واللهِ كلَّ ماتبقى منكِ ومنَّي غيرَ ذكرياتٍ
رَاحلهْ
بالأَمسِ
كنَّا هُنا واليومَ نلملمُ بعضاً من حنينِ
البارحهْ
كمْ
تمنينا ما كنَّا نعرفُ إِنَّ الأَمنياتَ الموجلةُ
جارحهْ
ومضينا
بدروبِ الغربةِ ونسينا مَن العشقِ
ملامحهْ
أَتذكرينَ
كم أَفترشنا الياسمينَ ولهونا بقلوبٍ
فارحهْ
وببراءةِ
الأَطفالِ لا نُبالي للأَيَّامِ خساراتها
الفادحهْ
وخططتُ
فوقَ صدرك لهفتي وظمأَ شفاهيَ
الطامحهْ
وكم
بعيونكِ قلتُ قصائداً بسحرها تاهتْ
سارحهْ
وفوقَ
رمشكِ سكنتْ نبضاتَ روحي كحمامةٍ
نائحهْ
ثمَّ
عدنا كمنْ لم نلتقي غرباء بحسراتٍ
مُستباحهْ
وأَنتهينا
نجمعُ أَحلامُنا بحرقةِ آهٍ ودموعٍ
مالحهْ
بقلمي/
عصام الجواري
لا
تسأَليني °°°°°°°
لا
تسأَليني صعبٌ واللهِ كما كنَّا
نَعودْ
أَنتِ
مَنْ جَفَا وأَنتِ مَنْ أَخلفَ
الوعودْ
أَنا
لا تُغريهِ كاذباتُ المشاعرِ وزيفَ
العهودْ
فٱحْملي
بقاياكِ منَّي وغادريني دونَ
قيودْ
لا
تحاولي البراءةَ ما أَجبرتكِ بمحرابي
السجودْ
كفى
خُداعاً فالدموعُ الخائناتِ تفضحها
الخدود
مَثَلكِ
مثلَ غيمةٍ تاهتْ بقاصفات
الروعودْ
أَو
كسيلٍ امطرتهُ السماءَ وضلَّلت دربهُ
السدودُ
لستُ
آسفاً فصدقَ العشقِ يأَتي مِنْ
عظيمَ
الجودْ
الشاعر
عصام الجواري
إِيَّاكِ
تعودي ••••••
إِيَّاكِ
أَنْ تعودي ثانيةً وتطرقي مِنْ جديدٍ
أَبوابي
الآنَ
أَنتِ ماضٍ دفنتهُ فلا تطيلي المكوثَ
بأَعتابي
يكفي
الحليمُ أَشارةً فٱقْرئي
بأَمعانِ كلماتَ
خطابي
فما
أَنا بلعبةٍ وما عادتْ تخدعني أَدمعَ
كذَّابِ
وما
أَنا ببيتِ لهوٍ مُشاعاً لكلِّ عابرٍ
ومتصابي
ما
كنتِ أَلاَّ سحابةَ صيفٍ أَنْ أَمطرتْ لا
تروي
هضابي
عودي
كما كنتِ قد محوتُ رسمكِ من
حرفي
وكتابي
ما
كنتِ كذبةً كنتِ نبضاً سرى بي كالندى
المُنسابِ
ما
كنتِ لعبةً بل طهرَ مشاعرٍ كنتِ قبلتي
ومتابي
مالي
أَرى البراءةَ تبدَّلتْ وغدتْ بعيوني
كضوءٍ
خابي
قدْ
كنتُ أَرحلُ إِليكِ خلسةً أُرتلكِ عشقاً
بمحرابي
فكيفَ
لهذا الحبُّ صديقتي ينتهي ويكونَ
وهمَ
سرابِ
صعبٌ
أَراكِ دميةً مسلوبةَ الروحِ بأَيديَ
الأَغرابِ
بقلمي/
عصام الجواري

إرسال تعليق