الكتاب
صديقي أحمله
دوما
معي في حقببتي
اكون
سعيدا
لما
اقرا وانا راكب الحافلة
لااهتم
بمن حولي
اقلب
الصفحات
بشغف
،
أمارس
هوايتي ،
اتغذي
،
لا
اتوقف الا للضرورة ،
يغازلونني
الركاب ،
علي
التوقف
احيانا
ابتسم لحلو الكلمات
وأحيانا
أحزن
هكذا
هو الفكر
والأفكار
مبروك
بوسلامي
نامت
علي الحصير
في
خيمة
حولها
أولادها الصغار
تحكي
لهم نكت وروايات
ماجدولين
وحجا،
نار
خفبفة،،
فوقها
اناء كبير
به
حصي
تغلي
طعام
الفقراء
سعادة
وبراءة
فجأة
قافلة
تحط عندهم ،
يراقب
الفارس القدر ،
يفهم
القصة
يسرع
ويذبح شاة
يأمر
أصحابه بسلخها
بسرعة
تحضر
النار
يطهي
اللحم
شواء
لذيذ ،،
نهض
الاولاد ،
يفرحون
ياكلون
دمعت
الام من شدة الفرخة
الله
كريم ،
تنام
رفقة أولادها
امام
خيمة في صخراء
تضع
الحجر في القدر
علي
موقد
تقص
عليهم
قصصا
ليناموا،
تبكي
بشدة لحالهم،
تدعو
الله أن ينقذهم
حياة
قاسية ،
سماء
زرقاء،
كلب
يشاركهم الآلام،
يأتي
الفرج بعد صبر ،
قافلة
تحط امامها،
تسأل
عن الطريق
فتعرف
حالهم
تقدم
لهم الطعام ،
شهي
ولذيذ ،
ياكلون
ويفرحون ،
يحمدون
الله ،
تشكرهم
الام وتدعو لهم
البركة
والرزق.
مبروك
بوسلام
الام
الام
كلمة راقية
حملتك
تسعة أشهر
الام
واوجاع،
صبرا
كصبر أيوب عليه السلام،
تنام
وتسهر لراحتك ،
تفرح
لفرحك،
تتألم
لالامك،
تحلم
ان تراك بطل في أعين الناس
تدعو
لك بالخير ،
الام
مدرسة اذا اعدتها
أعددت
شعبا طيب الأعراق
هكذا
غني الأدباء والشعراء بها
في
مجالسهم
قديما
وحديثا،
الام
هي شعاع في البيت
نور
ينير من حولك ،
نجمة
في السماء
حولها
الكواكب ،
احلي
كلنة في الوجود
امي
الشاعر
مبروك بوسلامي الجزائر
د
نوت من النهر
اتفرج
علي الماء
يجري
كالدم في العروق
صافيا
من الاوحال،
والي
السماء الرمادية ،
توقفت
انظر
الي
أشجار البلوط والسنديان
طيور
فوق الاغصان،
تغرد
فرحة ،
هواء
عليل ،
تحس
وتشعر بالطمانينة،
والهدوء،
مبروك
بوسلامي الجزائر
من
وراء النافذة
في
حجرتها
تتألم
لسنوات
تراقب
الأشجار
السماء
تراقب
سقوط أوراق الشجر
رياح
قوية
رعود
بقيت
روحها
معلقة
بورقة خضراء
ثابثة
في الغصن
تراقبها
لفترات
بمرور
الوقت
وهي
كذالك
نهظت
وخرجت
من غرفتها
وجدت
الورقة
مازالت
لاصقة
انها
الحياة
ابتسمت

إرسال تعليق