ارتجافات
أبوح
للياسمين بحزني
أتخبأ
بالنخيل
أواري
سوأة ضعفي
فتفاجئني
القبرات
وتكشف
عريي..
لايوجد
غير بعض
من
بعضٍ..
القلب
أخضر
والإشارة
حمراء..!
حنيننا
جرح
ينزُّ
على الدوام
نحن
على مشارف
كل
الإنهيارات..
عصبيةٌ
سلوكاتنا
عصبيةٌ
لغتنا
لاقدرة
لنا على الفرح
ولا
البكاء..
لاقدرة
لنا على الرفض
ولا
القبول..
ولا
الإحتجاج..!
لاشيء
البتهْ
نرتجُّ
مع
كل ارتجاج..!
يوحدنا
الموتُ
واللاَّموتُ..
تمنيتُ
لو نُكِّست
رايات
انكساراتي
ونسيتُ
ذاكرتي
المتراكمة
بالذكريات..
وبين
هذه الركامات
أفتش
عن وطني
وطنٌ
مستحيل
وطنٌ
مسافرٌ فيَّ
وطنٌ
أحاول ترميم
حنيني
وشوقي فيه
آيلةٌ
كلُّ محاولاتي للنسيان
لفشل
دريع..
يالأوجاع
الذاكرهْ..!
فافتحوا
البوابة
مادمتُ
المسجونَ
والسجانَ
والسجنَ..!!
الشاعرة: نجاة رجاح /المغرب
"
صباحك ثلجٌ "
صباحكَ
ثلجٌ..
يطهر
القلوب
يلملم
الشتات..!
أكمام
الياسمين
تتناثر
كأمل أبيض
يُطلًّ
من أعلى قمم السواد..!
تهوي..
فتطوِّق
صباحاتنا
في
تلاحم مع الثلج
يلفنا
ببياض
أصبح
بالإنتظار
مستحيلا..!
حيث
احتضر الضياء
وأخفق
النور..!
كم
أنت رحيمة
أيتها
السماء..
برحمة
ربك
أمطرينا..!
صباحكَ
ثلجٌ..
على
كل الأوطان
على
التلة والسهل
على
الينبوع والجدول
صباحكَ
ثلجٌ..
صباح
هادئ
جميل
عذب..
يتفجر
منه
الصفاء
والحب
فما
أبدع الخالق..!
شهقات
الضلوع
تسابقني..
تُراني
أعشق..؟
لا..
لا..
بل
ضاق قلبي بسرِّي
وعُجْتُ
ببابك
أرجو
اللقيا..!
لي
حديثٌ
طال
انتظار بوحه..
لاتلمني..
يالائمي..
إن
أشَحْتُ بوجهي عنك
فقد
وشوشتني الملائكة
وأخبرتني
أنك ملاك..!
صباحكَ
ثلجٌ..
ياملاكا..
يكلؤه
الودًُ
والوفاء
له رُواءُ..!
آتيك..
ألملم
شَعَثي
وأخنق
في صدري الأنين..؟
آتيك
صبًّا
كي
أستريح
على
حضن
يأفل
فيه قوس قزح..!
آتيك..
أطفئ
الجمر بثلجكَ
وأخفي
لظى القرح
أذوب
في غمرات ثلجكَ
ويأسرني
البياض..!
صباحكَ
ثلجٌ..
يهيج
اللحن داخلي
وتستحم
في صحوه
غُرَّة
الياسمين
ألوذ
بالشعر
كلما
أصابني نزْفٌ
فللجرح
دوما قصيدُ..!
آتيك..
لأحتمي
بظلال ثلجكَ
من
كل حَرٍّ شديد
صباحكَ
ثلجٌ..
صباحكَ
ثلجٌ..!
#بقلمي:
نجاة رجاح/المغرب
"
مذكرات شاعرة "
متعبةٌ..
يسلمني
الوجع
إلى
الوجع..
شاعرةٌ..
أطرق
بوابة التواريخ
أتسلق
أسوار الأمكنة..
تلفحني
شمس الغربة
حين
أعبر الجسور
أمزق
خارطة الوطن
أحطم
حدود الوطن..
كل
الأشياء خرساء
كل
الوجوه مشوههْ
والطرقات
مزدحمهْ
والأبواب
مغلقة
أبواب
المدن الحجريهْ..
العواصم
متشابههْ
العشاق
رحلوا..
والشعراء
انتحروا..!
فكم
يلزمنا من الصبر
كي
يدفن الموتى موتاهم؟!
عيون
الليل وحشيةٌ
الفجر
معتقل
الأغصان
مصادرة
وأنا
شاعرة
أحلم
بوطن
يمتد
على خارطة من الخزامى
ويُفَكُّ
أَسْرُ الأحلام
وينتشر
الحب
وسط
صهيل المسافات
ويأتي
العشق
في
لحظات الشروق..!
#بقلمي:
نجاة رجاح /المغرب
تغريدهْ
"
أكتب
بماء الياسمين
قصيدة..
من
أجل حقول عينيك
أستعير
معطف الأشجار
كي
أدفئ رعشتك
تمطر
الغيمات
وتخرج
العصافير
من
عباءة الغابات..!
ماعدتُ
أدري
اختلطت
في ذاكرتي
خرائط
الأشياء..
وتبقى
أنت عريشتي..
يسافر
فوق جبيني التعب
وأنت
فارسي والأمير..
ماعدتُ
أرى
غير
أوطان تلعق جراحها
وعيون
مطفأة
وشتاءات
تمضغ القهر..!
جرحٌ
يمزق جرحًا..
أراك
خارج موتي
وما
في القلب غير الغُصَّة
وبعض
من الأغنيات..!
أكاد
أُضيع وجهك
في
زحمة المدائن
مدائن
متلفعة بالأكفان
ولاخيول
أغزو بها نكباتي
أحمل
تاريخي المذبوح
على
كتفي..
أجترُّ
البطولات
أعود..وأسافر
بحثا
عن مجد..
نصر..
أو
فخر..!
أحفر
في الصمت
أمزق
أغنياتي
وألعن
انتمائي للقبيلهْ..!
ترقص
على شفتي القصيدهْ..
وحين
أكتبها
تصير
جمرًا
من
نار الشمس..!
أتوه
داخل غابات صوتي
كان
صوتي حزينًا..
قلق
عميق
يجتاح
نهرا من الليلكات
آه..
كم
هو عصي هذا الزمن..!
ارتحلتُ
ألملم الخرائط
اغتربتُ،هناك..
غُصتُ
في قهري
لارائحة
ريحان
ولاجلنار
ولا
زنبقهْ..
اختناق
فظيع..
الذاكرة
مؤلمة
قاسية..
يرتفع
جدار النسيان
ينتصب..
يصير
مدائنًا..!
ألتف
بعباءات الريح
تخرج
من تحت إبطي
قصص
الأطفال
وشرائط
لضفيرة الصغيرات
قصص
تحكي
عن
عودة الخضرة المسلوبة
لأشجار
الزيتون
قصص
تعيد للنوارس أجنحتها
وتغني
بلغة البحر
لغة
زرقاء..
ومنها
تتفجر عشرون قصيدهْ..!
بين
وجهي ووجهك
ضفاف
من الرصاص
تفصلنا
موجات من الدمع
وحبال
من الصواريخ
وصفارات
الإنذار
بين
أيدينا..
لاأكاد
أراك
لاأراك
صوتك
يقف عند عتبات الحدود
موت
مجاني
يتوهج
ويبلل
صباحات بلادي..!
#بقلمي:
نجاة رجاح /المغرب



إرسال تعليق