حين
يبكي الوطن
ماعدتُ
أعشق كما كنتُ الزهور ..
ماعدتُ أُراقصُ
فساتيني
..
فراشات
حقلي ..
وأبني
من الرمل قصري ..
وأوطانُ
عُربي
من
الهم تبني
ألف
جسور ..
ماعدتُ
أعشقُ كما كنتُ
حكايات
جدِّي ..
وكيف
صار الباسلُ أحمد
فارس
حُلمي ..
وكيف
أغدو بوجه مرآتي
أميرة
الحُسنِ ..
وأوطانُ
عُربي تُباهي
حُرقة
الموتِ ..
ماعدتُ
أهوى سوى فجراً
يُلبس
عتمه أمناً
يُواعدُ
صُبحاً
به
ألعب ..به أركض ..
به
أحكي صفا يومي
به
أُحيي بيوت الفرح
والسلم
فيا
أوطاننا ..
أرجوكِ
لاتبكي
كفاكِ
دمعاً يسقي جفنيكِ ..
سنين
الظُلم والسفكِ..
ونامي
.. لترتاحي ..
فإني
..
لأجل
عينيكِ ..
قد
استبدلتُ وردي بالقمح ..
#
وفاء بن حمودة
قصيدة
: حديث الروح
..
ياليتني
..
أستطيع
الهروب إليك ..
أمتطي
صهوة الزمن
وأجمع
تفاصيلي
المنثورة
بذاكرة عينيك ..
فقلبي
هذا المساء
غيثٌ
من حنين آسر ..
يُحادثُ
مدينته
أحلى
قصص الياسمين ..
×
× × × ×
ياليتني
..
أنثر
حرفي
بتلات
ورد عليك ..
وأُسكره
جنوناً
يجتاح
صمتي ..
ويخترق
كبريائي
كسهامٍ
قاتلة ..
تُعلن
عند كل لقاءٍ
موتي
..
×
× × × ×
ياليتني
..
رقصة
غجرية ..
تملأ
أصقاع نظرك ..
وتُتقن
نوتاتها
غزل
مبسمك ..
×
× × × ×
ياليتني
..
أختبئ
كالحروف خجلا ..
وأجعل
من فراشات مملكتي
تُعلن
الولاء
لابن
الياسمين ..
وتُنقذُ
ماتبقى من جنوني ..
لأني
..
هذا
المساء ..
أعلنتُ
حربي ..
على
حب العقلاء ..
#
وفاء بن حمودة .
جمرة
الشوق
وفاء
بن حمودة
يُواعد
الشوق إليكِ
مدينتي
الصامتة كعادته ..
كلما يدق
الحنين
قلبي ..
تتسارع
نبضاته
لضمكِ
..
وترحل
إليكِ كل
ذكريات
العمر ..
علني
أكتفي منكِ ..
علني
أُحادثك ..
وأُقبل
جبين السكر
وأحضن
مهد الأمان فيكِ ..
وأبحث
لأشيائي العتيقة
عن
آخر قطع الحلوى ..
أتأهب
دائما لملقاكِ
أيتها
الساكنة
بيوت
الأزل ..
بذاكرةٍ
لاتعرف سواكِ
لكنكِ
..
أصبحتِ
تخذلين دائما
ذاك
اللقاء ...
لأجد
روحي بضفاف
ألم
الحنين
تترقب
السكينة ..
وتأبى
الرحيل عنه ..
كل
مرة .. !
عن
أمي أتحدث ...
#
وفاء بن حمودة .
ستُشرق
شمس الأماني ..
ونامت
بكفي أماني قلوبٍ
بصدق
تُغني سلامًا وفيرا
أماني
تلتها حروبٌ ودمعٌ
وجُرحٌ
بأرضي ينزُّ غزيرا
تراها
كطير بأقفاص صدري
يُداري
بخوفٍ جناحًا كسيرا
أراهُ
بحلمي طليقًا مُعافى
يعودُ
لسربٍ جميلٍ أميرا
أماني
تئنُّ وتهذي كطفلٍ
يُناشد
يوما يكونُ كبيرا
يُراعي
نوايا تشعُّ صفاءً
وتُخفي
بشوقٍ حكايا كثيرا
يُقيم
بلادًا تُهادي سماها
نجومًا
وشمسًا وغيمًا بشيرا
ويَسقي
هواها عطورًا كسحرٍ
يُحاكي
عيونًا بقلبٍ بصيرا
أماني
بطهرٍ تُناجي شجوني
تخيط
بلطفٍ شعورًا مريرا
وظنِّي
بربِّي سيبقى كريمًا
يُعيدُ
إليها صباحًا منيرا
الشاعرة
وفاء بن حمودة
بيت
من الجنة
الشاعرة
: وفاء بن حمودة
هنا
وطني
الذي
غنّى ..
هنا
عمري
الذي
حنّ ..
هنا
التاريخ إذ يروي
طفولة
كأنها
الجنّة ..
أيا
بيتا أحاكيه ..
بدمع
الشوق أبكيه ..
بسحر
الحرف
أكتبه
..
بمسك
العطر أرويه ..
أيا
بيتا ..
يُقر
العين عزاً
بساحات
الفقد
يرثيه
..
وعمراً
يرسم
وجنى
الفرح طفلا ..
يُراقص
الحلم ويُغنيه ..
فمهلا
عليّ
أيا
بيتا ..
بحاضري
صار الوجع
وكان
الزهو يأويه ..
مهلا
عليّ ..
فما
كان هذا المنى
لقلب
صار المرّ يسقيه
أأشكي
جفاك للحنين
أم
للراحلين ..
أم
لصدق ماضيه ..
فما
عدل ..
نرد
الورد شوكا
بغصن
العهد نبقيه ..
فما
عدل ..
نُداري
الشمس بشرق حالك
تُباهيه
..
ماعدل
أبدا
أكف
الخير
تُرش
البعد
والخذلان
تُهديه ..
فيا
بيتا ..
يكفيني
حزنا أني ..
حين
جئتك من غيري
أعزيه
..
#
وفاء بن حمودة
قصيدة
: آخر جسور الحنين
استحضرت
بك
في
عيدك هذا
كل
الذكريات ..!
سنيني
المبللة
بعطر
الوفا ..
وحُلما
أخضر مازال ينتظر
على
رصيف الصفا ..
وقصيدةٌ
ولدت من رحم الطفولة
وغروبٌ
فاتن
يعزف
نايا
ليُعيدني
من حيث أتيت ..!
استحضرت
بك
صوت
أمي المسافر بي
وعصفورا
ينقر شبابيك عمري
ويقتات
من كفي
ماتبقى
من الذكرى ...
اليوم
بعيدك
استيقظت
مدينتي النائمة
على
جفون الفرح ..
واستيقظ
ليلٌ طويل ماطر
كان
يُبحر بأناملي ...
ليصنع
من الكلمات ...
سفنٌ
وزوارق ...
وكتبتُ
لغتي المفقودة
على
وجهي المزدحم
بالدروب
..
بعيدك
هذا
أيها
النبيل
أورقت
كل أزاهير الصبا ..
وصارت
تترقب من جديد
وقع
الندى حيث تغفو ..
وربيعا
مبهجا
لجماله
ترنو ...
في
عيدك هذا
أيها
المغادر ..
يا
آخر جسور الحنين
عاودني
نبضٌ عتيق جدا ..
لطفلةٍ
لاتدري
أتحزن
لحنينٍ آسر
مازال
يسكنها ...!
أم
تبتسم لأنها مازالت
تسكنني
...!
#وفاء
بن حمودة
قصيدة
: هزيمة أنيقة
.
ألاقي
الأماني وفجري خجول
بليلٍ
حزينٍ يُباهي انكساري
وشوقي
لوصل الغياب يطول
وقلبي
لذاك لهوفٌ يُداري
حنينٌ
رهيفٌ عنيدٌ يجول
بعمري
ويمضي أسير قراري
تلينُ
قلوبٌ وتقسو قلوبٌ
يُميت
كثيرا صمود انتحاري
جنودي
بحربي أسودٌ فحول
ولكن
بحبي هزمنَّ بداري
أغثني
خليلي بشعرٍ جميلٍ
يُغني
لروحي لقلبي يُباري
فيا
خل عجل بلقيا حبيب
ويا
صبر إني مللتُ انتظاري .
#
وفاء بن حمودة




إرسال تعليق