مِنْحَةُ
القَدَر
أَضْغَاثُ
أَحْلَامٍ مَضَتْ؟
أَمْ
رُؤْيَا بَدَتْ بَعْدَ صَلَاةِ فَجْرِ؟
جَاءَتْ
كَفَلَقِ الصُّبْحِ فِي أَلْقِهَا
بِأَلْحَانِ
دَاوُدَ فِي كُلِّ طُهْرِ
فَسَجَدْتُ
لِلهِ سَجْدَةَ شُكْرِ
وَأَرْبَكْتِ
نَامُوسَ هَذَا الْوُجُودْ
فَأَصْبَحَ
كُلُّ النَّهَارِ سَرْمَدَا
بِلَا
عَتَمَاتٍ وَلَا ضَوْءِ فَجْرِ
وَجَاءَ
الظَّلَامُ أَخاً لِلضِّيَاءْ
وَشَمْسٌ
تَقُودُ بِكَفٍّ بَدْرِ
بِمَاءٍ
طَهُورٍ لِزَمْزَمَ يَجْرِي
وَإِبْرِيقِ
قُدْسٍ بَدَا نَاصِعاً
غَسَلْتِ
بِهِ الْقَلْبَ بَعْدَ الصَّدْرِ
فَمِنْ
أَيِّ كَوْنٍ بُعِثْتِ لَنَا؟
وَمَا
أَنْتِ يَا مِنْحَةً مِنْ قَدَرْ؟
الأديب
المصري أسامة الوكيل

إرسال تعليق