«أنتِ الحلمُ الذي بدأ في يقظتي»
أنتِ
البدايةُ في الحلم،
وأنتِ
نهايةُ الحلم،
وأنتِ
السرُّ الكبيرُ في قلبي.
لستِ
الطريقَ، ولا الهدفَ،
لكنّكِ
الحلم؛
فالطريقُ
والهدفُ لا يقودانِ إلا إلى الحلم.
لستِ
الوحيدةَ، ولستِ الأولى،
لكنّكِ
أنتِ من تُقرِّرينَ النهاية.
أنتِ
من يُكمِلُ الحلمَ إلى آخره.
نعم،
نحنُ اخترنا البداية،
لكنّ
تفاصيلَ النهاية
تحملها
يداكِ، وتختارها عيناكِ.
لستِ
حلمَ المنام،
بل
حلمَ اليقظة.
لستِ
أوهامًا، إنما أنتِ الحقيقة.
لستِ
كذبًا، بل أنتِ الصدق.
أنتِ
حلمًا بدأ،
ولن
ينتهي
حتى
تقولين: انتهى.
الخيارُ
خيارُكِ؛
إمّا
أن تُواصلي الحلمَ إلى نهايته،
أو
تُنهيه من بدايته.
الطريقُ
يقودُ إليكِ،
ولا
مفرَّ من ذلك.
والهدفُ
تُشيرُ سهامُه نحوكِ،
وذلك
قدر.
والحلم…
هو أنتِ.
لكنّ
الحلمَ الذي يبدأ في اليقظة
لا
تُنهيه
إلّا
الحقيقةُ الصافية.
منّا
الحلمُ في البداية،
ومنكِ
نهايةُ الحلم.
أيُّ
حلمٍ بدأ
نحنُ
مجبرون على السير نحوه،
أو
ينتهي عند من يملك نهايته.
وأنتِ
الوحيدةُ
التي
تملكين تحقيقَ الحلم
أو
إبعاده…
أنتِ
القرار.
أيُّ
حلمٍ يبدأ صغيرًا
إمّا
أن يكبر حتى يتحقّق،
أو
ينتهي ويزول
ولا
يُذكَر.
نحنُ
نمتلك الخطوةَ الأولى،
وأنتِ
تملكين النهاية.
لستِ
الأخيرة،
ولن
تكوني،
لكنّكِ
من تملكين القرار.
الطريقُ
نحوكِ،
والهدفُ
يسير إليكِ،
والقلبُ
حلمُه أنتِ،
لكنّ
قراره بيدكِ.
أنتِ
حلمًا حقيقيًا
لن
يتكرّر.
الشاعر
عميرالعتواني السامعي
"تتغيرُ
رغباتِنا وفقاً لإدراكِنا في هذهِ الحياة "
أشياءٌ
كثيرةٌ تتغيرْ معَ الزمنْ ومعَ النضجُ والتأقلمُ في الحياةْ لأنَ الحياة هي معلماً
للإنسان ؛
الحياةُ
والواقعُ يغيركْ وفقاً لنضجكَ وخياراتِك ؛
لا
شيءُ يبقىٰ كمَا هو مع
الزمن ؛
والحياةُ
خيرُ مربيْ لكَ وخيرُ دليلٌ عليكْ ؛
الشيءُ
الجامدْ لا يتغيرُ فقطْ في هذه الحياة ؛
لكنْ
العقلُ الذيْ ينضجُ ويتعلمُ دروسهُ من الحياةُ والزمنْ يتقبلُ هذهِ الدروسَ ويرىٰ
نتائجها جيداً ؛
لأنهُ
قابلٌ للتغييرْ وقابلٌ للتطورُ ودائم النمو ؛
وهذاْ
الذيْ ينضجُ في كلِ مراحلُ حياتهْ ويتعلمُ من زمانهِ وحياتهِ ويتجددُ في حياتهْ ؛
وأهمُ
شيئاً يزيدُ في عقلِك القراءة بمنطقٍ وبعمقْ والتحليلُ المنطقيْ وهذا ما يجعلكَ ناضجاً؛
قراءةْ
ما وراءُ الأحداثْ وقراءةُ التاريخُ بعمقٍ لأنَ أحداثهُ تتكررْ بصورٍ متشابهةٌ في كلِ
زمنٍ ومكان ؛
ومنْ
لا يهتمُ لا يتغيرْ ومنْ لا يقرأُ لا يتعلمْ ؛
ومنْ
لا يتجددُ لا يستفيدُ في حياتهِ مع الزمن ؛
أنتَ
لستَ مكتملاً نعمْ لكنكَ قابلٌ للتغييرْ وقابلٌ
لكلِ تجديدٌ يطرأُ علىٰ
حياتِك ؛
وهذاْ
هو النضجُ الحقيقيْ الذي ينالهُ صاحبُ الهمةِ العاليةْ والعقلُ النيّر في هذهِ الحياة
؛
وهكذاْ
رغباتُنا في الأشياءُ التي يصعبُ علينَا نيلُها أو تتغيرُ نظرتُنا لَها منْ حينٍ لآخر ؛
أو
أنَها قدْ تتركنَا بحيرةٍ دوماً ؛
أوْ
أنَ أولوياتنَا تتغيرُ مع الوقتُ ؛
أوْ
أنَها تخالفُ أهدافنَا وقيمنَا ؛
أو
أنَها تسيرُ وفقُ تياراتٍ متناقضةٌ ؛
وهكذاْ
ياصديقِي تتغيرُ رغباتنَا وفقاً لمعلوماتِ الحياةُ ودروسهاْ ووفقاً للزمنْ ياصديقِي
؛
لاْ
تعطيْ رغباتِك قيمةٌ إذا كانتْ غيرُ صائبةْ ؛
ولا
تعطيْ وقتَك لمنْ لا يستحقْ ؛
ولا
تعطيْ قراركْ إلا لمنْ يحبكَ ياصديقِي ؛
وهكذاْ
الحياةُ والزمنُ خيرُ معلمَان للإنسانْ ؛
"والإدراكُ
نعمةٌ تفوقُ الرغبةُ ياصديقِي"

إرسال تعليق