U3F1ZWV6ZTI1Njc5MjIyMTQxNzc1X0ZyZWUxNjIwMDY3MzgzMTQwMA==

الدكتور محمد السعيد (قصائد عصماء)



 

الدكتور محمد السعيد

قالتْ: أوَ...تزعمُ....أنِّى

قصائدكَ.......العصماءُ

وأنِّى..بحوركَ..والقلمُ

وبأنِّى..............وحدى

الأشعارْ

وأنِّى...الفجرُ..المتلألئُ

فى.....عينيك.....وأنى

شمعوكَ..........ونجومُ

سمائكِ وبأنِّى وحدى

الأقمارْ

وأنِّى.....الغيمُ........لئن

تجدبَ...روحكَ..وأنِّى

الغيثُ.....لئن......يظمأ

قلبكَ...وأنِّى..سحابكَ

والأمطارْ

وأنِّى.وأنِّى.وأنِّى..ولم

تنبسُ.....شفتكِ.....لى

يوماً.....بحديثٍ.....أو

أسمعُ..همساً...أو...دارَ

حوارْ

قلتُ.:وإنى لأعرفُ من

أنتِ يقيناً عن صدقٍ

سيدتى..بل..إنى أعلمُ

عنك.....سيدتى.....كلَّ

الأسرارْ

أعلم..أنك...لؤلؤةٌ...قد

سكنت فى قاعِ بحارْ

فى....قصرٍ....مسحورٍ

والجنُّ...مقيمٌ....فوق

الأسوارْ

أعلم.....أنك....سيدتى

زنبقةٌ قد فاحت بين

الأزهارْ كم..فيها..الفلُّ

تحيَّرَ وكم منها الوردُ

يغارْ

أعلمُ أنكِ دندنةُ البدرِ

بليلٍ....صبٍّ....مغتربٍ

وأنكِ....عزفُ.....قيانٍ

وبأنك..نجواىَ..أوتارُ

قيثارْ

بل أعلمُ أبعدُ من ذلك

سيدتى....ولكنْ.....لن

أفصحَ...عنه...فالقلبُ

جمارٌ...تتقدُ...والروحُ

أوارْ

أعلم أن وصولى إليكِ

لجدِّ جدِّ..محالْ..أعلم

أن.....وقوفى....ببابك

درب خيالٍ أو أمسى

إقرارْ

أنَّ الموتَ بأعقابى أو

يسبقنى...إليكِ...لكنى

سأجيئك ولن تمنعنى

براكينٌ...أو....يمنعنى

إعصارْ

فالموتُ..بعينيك..بات

خلوداً....أرتقبُ.....فى

أيكِ......جفونك......أو

روض....خدودكِ...وما

ثمَّ خيارْ

يا....إمرأة....من...خمر

الجنة.....قد.....خلقتِ

أو من..ضوء..الشمسِ

أو.......من.......ترنيمةِ

أقمارْ

ما الحبُّ قرارٌ نأخذهُ

أو..فتوى..مشايخِ..يا

فجرى...يا...قمرى...يا

عمرى......يا......أحلى

الأقدارْ

فالحبُّ....سطورٌ....قد

كتبتْ....فوق.....جدارِ

القلبِ الحبُّ أخاديدٌ

بالروحِ الحبُّ تراتيلُ

نهارْ

الحبُّ غيومٌ وسحابٌ

ورياضٌ...قد....فاحتْ

بحنايا القلب والحبُّ

زهورٌ وورودٌ والحبُّ

فنارْ

فلتهنئ...قلباً...مولاتى

إنى....درويشك....من

غير عقودٍ نعقدها من

غير...قرارٍ...من...غير

خيارْ

 

 

 

 

شفَّنى...الشوقُ...إليكِ

أمَّاهُ...والفؤاد...يبدى

وينفصمُ

بعدكِ...أماهُ...لا..عينَ...لى

لوهلةٍ...تقرُّ..ولا..فؤادُ..لى

ينمُ

بعدكِ.أماهُ.تيتَّمتْ روحى

والفؤادُ شاردٌ على وجههِ

يهِمُ

بعدك...أماهُ...بات...عمرى

مجدباً..لا..مزنَ..لا..غيثَ

ولا غيمُ

أرهقتنى الأيامُ أمَّاهُ رغمَ

أنَّ الوجهَ باشٌّ والثغرَ

مبتسمُ

أينَ....الصباحُ...الضحوكُ

أم...أينَ...المساءُ...العابقُ

البسِمُ

أينَ....ضحكاتُ....النجومِ

والبدرُ..مصغٍ..لها..والسنا

نغمُ

أينَ...وأينَ..وأينَ يا حرَّةَ

الآهات فى الفؤاد حينَ

يضطرمُ

أماهُ...ما..عاد...منِّى...غيرُ

غاشياتِ أحزانٍ وكأنَّنى

العدمُ

 

أماهُ...ما...عاد...منِّى...غيرُ

أنقاضِ روحٍ وفؤاد يكادُ

ينفصمُ

أماهُ ماتَ فجرى قبل أنْ

يولدَ..والبدرُ..ساختْ..لهُ

القدمُ

والحلمُ...الذى...كم...راودَ

مهجتى...أضحى...سراباً

وكم نَدِمُ

أنْ قيَّدتهُ منذ الصبا ظنا

أنَّ الزمانَ لى يوماً أماهُ

سيبتسمُ

والآن بات الدجى لى قلباً

والفؤادَ...الليلُ.. غدا أماهُ

والعتمُ

 

 

 

قالتْ:أوَ مغرورةٌ حروفكَ

شاعرى أمْ ما بالها تظنُّ

أنها لم تقرأُ من..قبلُ..أو

تُكتَبُ

قلتُ:وأنِّى لها مليكتى ألَّا

تغرُّ وما غير عينيكِ باتت

تسطِّرُ وما سوى شفتيكِ

تَكتُبُ

يا...سيدة...النساء...أنا..ما

غيرُ شاعرٍ مغمورٍ تلقفته

عيناكِ..وكأنَّ..القدرَ...كان

يكتبُ

كيما أبيتُ شاعراً تتغنَّى

بشعرهِ النجومُ الوالهاتُ

والسحابُ المتيَّمُ الصبُّ

المشبَّبُ

فالشعرُ..يا..سيدة...النساءِ

لحظُ طرفٍ سلبَ الفؤادَ صوابه..كأنوار..فجرٍ..راح

يترقَّبُ

من بعد ليلٍ دامسٍ داجٍ

خاصمتهُ النجومُ والقمرُ

غاضُّ...الطرفِ...أو..كأنهُ

يتهيَّبُ

حتى إذا ما مررتِ به فى

لحظةٍ..فارقةٍ..من...عمرهِ

غدا..وكأنه..طفلٌ..رضيعٌ

أشيبُ

 

 

 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة