أمة
الأقصى ...... بقلم / محمد طه عبد الفتاح
إذا
مـا الشـمـس بالأفــق تُسـلـب
و ضــوء
الـبـدر باللـيـل يحجـب
إذا
مـا الغـــدر بالـقـــوم يمـضـي
و تـرى
الـوَغـــدَ بالمجـد يهــرب
وعـيـن
القـدس بالـدرب حـيــرى
و ثـــرى
الحــب بالبـيـن يُغـصَب
بُعَــيـدَ
حـكــــم بالســـمـــع دَوًّى
عـلى
مـدمـع مـن اللـؤم يـنـصـب
إذا
مــا الطهــر بالـفـُجــرِ يغـلــق
و ثـوارنا
بـسـاح القـدس تضرب
و جـلادنا
بـشـرفــة الحُـــرِّ واقف
يطـارد
الطـفـل و الأرض تَشحُـب
يقاتل
الشمس و البـــدر جهـــــرا
وما
عادت أمتنا تعـيب أو تشجـب
إذا
مــا غـــدا بالــوهـــــم قــومي
أعـانـوا
العـدو و الـفعـل يَـكــذِب
يـروح
الـشَّـهـم لهـم والــذل يحمي
يـذلل
النفــس و الـقهـرَ يـشـــرب
يجـابـه
الثَّغــرَ للـوهــم نـشـــــرا
فهـل
تـراه يـومـا للحـق يغـضــب
وفينا
من يطأطئ الرأس سـمعــا
وأرذل
الناس صار للطهر ينسب
فيا
أمــة هـــذي حــكايـتي عـنها
يثـور
الأقصى بــدم مـنـه يسغـب
أتـرى
يـفـيـق للإصـبـاح قــومي
أم
نظـل وراء الغـــرب نـُسحَــب
و تـــرجـــوا
أمتنا منهــمُ نَجَـــاةً
بأضغاث
أحلام و الوجـه أشحـب
أطـــال
الحــزن مـكـثـا بشاطـئنا
فمتى
يزول من أوطاننا و يهرب
محمد
طه عبد الفتاح / مصر / دمياط
يـنـادي
ثــراهــا .... ( بحر المتقارب )
بقلم
/ محمد طه عبد الفتاح
يـنـادي
ثــراهــا و طـال النــداء
فلسطين
قلبي و رمــز الــوفـاء
رمـاهــا
العــــدو صنوف المنايـا
و تأبى
مـــواتــا وتأبى الـفـنـاء
تروم
الخـلاص بسيف التحـدي
و تسقي
العيون زهـور السخـاء
فــلاذت
بقومي هـتـافــا تــنـــادي
بصــوت
قـــوي يـعــم الـسـمــاء
سنينا
دعـــوت قـلـوب السكارى
فـتلـقـى
أنـيـنــا يـسـيـل الـدمـــاء
يـنــام
الشـجــاع قــريــــر الليالي
و يلـقـى
بنيَّ صـنــوف الــبــــلاء
و لكن
قـلبي أصـيــل جــســـور
يـبـيـد
المـنـايـا بسـيف العــــــلاء
فـلا
كنت يــومـــا أبـيـع ضمـيـري
و لا
كنت يـومـــا أديـــم الشـــراء
سيبقى
رجــالي أســــود الـبــرايـا
و يفـني
القـبـيــح و يبـقـى النـقـاء
سـتـأتي
الجـــراح بأنـفــــاس نبت
يعــيــد
الحـقـوق و شمس الصفاء
وأفـيـاء
قــدسي ستبـقى طهــورا
تـــلاقي
الجــنــود بصوت الـبهــاء
سـمـعـت
الـنـــداء مــــرارا يقاسي
أمـــام
الجــمـوع و ظـلـم المـســاء
و لكــن
قـــلـبـي يــلـبـي بـجـــــرح
و يـــرفـــع
كفي بسـيـف الرجــاء
فـلا
لـن أخـــون بصـمـت بـــــلادي
و يمضي
سـلاحـي بعـهـد الـوفــاء
فلسطين
تبكي بــدمــع الـثـكــــالى
بعــيــن
اللـيـــالي كنهـــر ســقـــاء
سنغـــزل
مـن جـرح هذي الـبلايا
لقلب
العـــروس حــروف الغـنــاء
صَهِـيـلُ
الحـَـقِّ من حُـبٍّ .... بقلم / محمد طه عبد الفتاح
تَـنـُوءُ
الـقـُدسُ يا حـُـــرُّ ..... بِـنـَارٍ حَـفـَّهـَا القَهـرُ
و تَسقِي
الأَرضُ أَحلاَمًا ..... رَعَاهَا العَهدُ و العُمرُ
يَـمُـوجُ
الشَّــرُّ مُخـتــَـالاً ..... عـَــلاَهُ الظُّلمُ و العُهرُ
و يَصلَى
الشَّهم من بَغيٍ ..... حَـمـَـاهُ الإِفكُ و الشَّرُّ
صَهِـيـلُ
الحـَـقِّ من حُـبٍّ ..... سَـقـَاهُ العِـزُّ و الفَخـرُ
حُـمـَاةُ
الـقُـدسِ مَنبَتُهُــم ..... شُـعـَـاعٌ ضَمَّهُ الـفَجـرُ
تَـدَاعَي
الـقِــزمُ يَحـسَبُنَا ..... نِـيــَـامٌ هَـدَّنَـا الـدَّهــــرُ
غَـرَسـنَـا
الـعـِـــزَّ كَلكَلُنَا ..... عـُلُـوٌّ سَـيـفُـنـَا الطٌّهــرُ
يَصِيحُ
الـوَغــدُ يَا قـَومِي ..... سَقـَاهُ الزَّهـوٌّ والفُجـرُ
هـَلُمُّــوا
نـُعـلِي رَايَـتـَكُــم ..... خـَـوَّانٌ أَنـفُـهُ الـكِـبـْـرُ
و صَـوتُ
العـُربِ أَخرَسَهُ ..... نَـفِـيـرٌ نـَارُهُ الـغــَـــدرُ
تَنَاسَى
الشَّجـبَ مَجمَعهـُم ..... تَعَالى الـرَّقصُ و الشَّرُ
تَخَلَّى
الجـَمـعُ وِجـهَـتـُهُـم ..... غَـشُـومٌ وَعـدُهُ الـقَـبـرُ
تَصِيـحُ
الـقـُدسُ تَـرقُـبُـنـَـا ..... بِـثـَــوبِ الطُّهـرِ نَـتَّـزِرُ
تَآخـَى
الكُفـرُ و انخَــرَطَـتْ ..... جُمُوعُ العُـربِ تَنشَطِرُ
و لَيـسَ
يُـجِـيـبُ مِــنْ حَـيٍّ ..... كَأَنَّ الجَـمـعَ قَد قُبِرُوا
و تَـبـقـَى
رَايـَـــةُ الـثـَّكـلَـى ..... دُعـَاهـَا الـتِّـبرُ و الدُّرُ
رُبـُــوعُ
الـقـُـدسِ مـَـأوَانـَا ..... طَهُورٌ حَـفـَّها التِّـبْـرُ
عُيُونُ
الـنَّـفـسِ تَهـوَاهـَــا ..... وَ لَيـسَ الـقُـدسُ يَتَّجِرُ
ألا
هبوا للأقصى .... الشاعر المصري محمد طه عبد
الفتاح
قـد
رأيـت البيت الأســــــيـر يَتَـوجَــــــمُ
حين
أبصرَ من رِجَـالـنـا مـن يـتبـسّــمُ
طـابـت
لـهـــم بأرض الــذل عـيـشــــــةً
راحت
أقـــدراهـم نحــو الـظـــلام تُسلَمُ
حَمحَـمَ
الـغَــــدر و اجـتــاح دِيـارَهـــــم
كيف
الهـنـــــاءة و الضـيـاع تـُقَـسـَّــــمُ
ما
ضَرهُــم أن يُدَاسَ الأقـصى عُـنــــوةً
من
بعد عِـز هــل بَِقِي مِنهـمُ مُـتـَبِـرمُ
قَبّلوا
أَكُف الـغَـربَ صَــاروا أَحـبــَّــةً
واستأسد
الخـنـزيــر إذ يَرُوغُ ويَحكُم
أيـن
الأبـــاة و مـن ســَــــادوا الـدنى
أين
صــلاح هـــل تـــراهُ يُـزاحـِــــمُ
يجـتـث
الخـــوفَ من قـلـبِ الــــوَرَى
يقتحـمُ
الحـُصـونَ والـزّيـفَ يُحَـطّــمُ
يا
ويح العُـروبة إذ تصير غِـشَــــاوةً
فــــوق
الـنـيـــران تـعـيـش فـتُظـلِـمُ
مــرّت
هـُنــالك بالـوجـُــودِ غَـيـَامَــة
تمطر
بالقدس شَرًا و العُـيـون تُدَمدِمُ
يُـزمـعُ
الطـغـيـانُ يُـعـلي فِيهـا اللظَى
يُهدِي
القُدسَ للدّخِيلِ و الظلامُ يُخَيمُ
غـَــرّهُ
أن الشـعــوبَ صــارت لُقمةً
تَستسيغُ
الـذلَ و بالـرّفـضِ تُـتَـمـتِـمُ
فَليَحـذرِ
الشّـيـطـان من غَـضبَةِ أُمّةٍ
لو
هَبُّوا تَثُورُ الزلازِلُ و القِلاعُ تُهدمُ
قَومٌ
لو تَدرِي على الجُـيوشِ عَصِيَةٌ
بَأسٌ
لَظَـاهُـم و الجُـيُـوشُ عَـرَمـرَمُ
لَـبـُّـوا
الـنِّـداءَ إذ يـَصِـيـحُ نَـذِيـــرُنَا
عِـــزٌ
جِهادِهُـمُ و المَـعـَاركُ عَلقـَمُ
دع
عنك نــُواحَ الخـَائِنينَ فَجُـلُّهـُـم
جُــبـنٌ
تَـرَامَي و الـفُــؤادُ مُـسَـمّّـمُ
إن
الـبـريـةَ لم تـَـرَى كَأُمَّةِ مُصحَفٍ
نالوا
الفَخَـارَ و الـقَـولُ فِيهُمُ مُحكَمُ
لـن
يـُبــــاد الـبـدر مـن غـوغـاءةٍ
طـيـبـا
تَـضَـوّعَ و بالقـرآنِ يُخَـتّـمُ
أمـتـي
هُـبِّي فـلَـســتِ أَسِــيـــــــرَةً
أنـت
الـثــريــا و الجـُـمـوعُ تُعـَظّـمُ
إني
أرى في الأفــقِ يـَلُـوحُ نـَهَـارُنَـا
و الغَايَةُ
الكُبرَى هي الشَّهادةُ مَعـلَمُ
أو
نَـصــرٌ فـَــوقَ الـبـَـرايَـا يـُعِــزُّنَـا
يَـشـفِـي
الصُّــدُورَ و العَــدوُ يُلَجَّــمُ
القدس
تنادينا ...... الشاعر محمد طه عبد الفتاح
الـقـــدس
زينة الدهـر و درة المـدن
والشوق
يحدونا في الفجر و الوسن
والأقصى
غاية الطهر يغيب بالحجب
قـد
حـــرق الباغي أحـقابا من الزمن
قد
ظل في الأســـر و الدمع كالسحب
و العُـرب
أشـلاء في الـذل و الوَهَـن
لم
تبرح العـرش و الـقــوم كالخشب
و القـدس
ربة الـعـــز بالقدر لم تَهُنِ
القاصي
يهـواها و الحب من شيمي
و الفجر
يأتيها بين السيف و الكفن
يا
سادة الدنيا و السمع من سِـقَـــمِ
قد
غابت الشمس بالسهل و الحَزَنِ
ما
غــرد الـطـيـر ما ناح من وَصَبِ
بالأســر
ربـان قـد عـــاش بالفـتـن
يا
سمعا صوتي و الصدق بالشهب
و الغـايـة
الكبرى بالنصر و المِنَنِ
قد
نادت الجنة و الصوت من صَخَبِ
و الحــور
تـزدان هـيــا إلى السفـن
يا
بغـيـة السـاري و الحــق كالقمر
الأقصى
يرجوكم فهـيا إلى الحُصُن
و السيف
مـسـتـل يـجـتـاز للنجـم
كم
كانت الدنيا تأوي من العفـــن
فهيئ
الركب و دع عنك من الظلم
فالقدس
مـرآهــا من أعظم المنن
دَعُوا
الأَرضَ تَبكَي ..... الأديب محمد طه عبد الفتاح
دَعُوا
الأَرضَ تَبكِي دَعُوا لِي السَّمَاء
دَعُوا الشَّعبَ يَقضِي صُبحًا أَو مَـسـَاءْ
دَعُوا
الطِّفلَ يَلقَى صُنُوفَ التَّحَدِّي دَعُوا الوَغدَ يَقصِفُ بِأَطـنَانٍ غَـبـَــاءْ
دَعُوا
الدَّمعَ يَجــرِي بِعَينِ السَّكَارَى
فَتَأبَى فـَــوَاقـًـــا لِـتَـمـحُــوا البــَــــلاءْ
دَعُوا
الشِّبلَ يَمحُـــو بِكُلِّ افـتِـخـَـارٍ صُنُوفَ الخُـنـُــوعِ لِمِـلـيـَــارٍ
غُـثـَــاءْ
دَعُوا
الصَّمتَ يَذوِي فَإِنَّا العُصَاةُ عَلَى الـدَّهـــرِ دُمْنَا شُمُوسَ السَّمَــاءْ
دَعُوا
الشَّعبَ يَمضِي يـُــدَكُّ بِـعـِـــزٍ و يَأبَى الهـَــوانَ و يَرجُــوا
الـبَقَــاءْ
دَعُوا
لِي الجـِــــرَاحَ مِن كُلِّ فـَـــجٍّ تَخُـط ُّالصِّــرَاطَ و تُحـيِيِ الـدِّمـَــــــاءْ
فَإنَّا
الفـِــــــدَاءُ لِجَـمـــــعِ الثَّكَالَى و إِنَّا الحُــسـَـــامُ و نَصـلُ
العـَــــــدَاءْ
نَجُـــــوبُ
اللَّيِالِي بِمِلـيـَــــارِ قَلبٍ بِعـَـــزمٍ الأُسـُـــــودِ نـَـــرُومُ اللِّـقَــاءْ
نَـسُــــوقُ
الـمَـنَـايـَا لِحَتفٍ عَمِيقٍ
حَـلَـفـنَـا اليَـمِـيـنَ لِـيَـبـقَى اللِّـــــــواءْ
فَإِنَّا
بـُـــــــــدُورٌ بِجَـــوفِ اللَّيِالِي و إِنَّا حُـسَـــــــامٌ بِأَرضِ الـعـَــــــــــلَاءْ
عَـرَفـنـَـا
اليَقِينَ بِشَمسً تـُــلاَقِي
سَــــوَاعِــــدُ مَجــــدٍ بِنَبضِ الـصَـفَــاءْ
و لَسنَا
ضِعَـافًا كَجُـبـنٍ نَـــــــرَاهُ بِمِقْــــدَامِ عُـهْــرٍ يـَــــرُومُ
النِّـسَـــــاءْ
و يِبقَى
حَبِيسًا لِـفَـخْـــرٍ بَـنــَـــاهُ بِـزَيـفِ الـشِّـعـَـــــارِ و
مَـجـــدٍ هَــوَاءْ
سَلَكنَا
طَـــرِيقًا رَوَتهُ الضَّحَــايَـا بِمِصبَاحِ عَـهْـــدٍ يُـعِـيــدُ
الـضِّــيَـــــاءْ
و إِنَّا
الـهُـــدَاةُ بِـدَربِ الـفَـيَــافِي و إِنَّا الحُــمـَـــاةُ لِـقُـــدسِ
الـــوَفَـــــاءْ
دَعَـتْـنَـا
فَـلَـبَّـتْ جُمُوعٌ بِصِـدقٍ
فِلِسطِينُ نَحـــمِي بـِــرَغــــمِ الـبُـكَــــاءْ
عَلَى
العَهدِ دُمنَا بِدَهرٍ الصِّعَابِ غَـرَسـنَـا رَبِـيـعـًـــا لِـنَـجـنِـي
الـهَـنـَــاءْ
عَـرَفـنَـا
الجِـهَـــادَ لِـرَبٍ و دِينٍ
نَــذُوقُ الـمَـنَـايَـــا بِـعَـــــــزمِ الإِبـَـــاءْ
فَحَـيُّـوا
رِجَــالاً بِأَرضِ الرِّبَـاطِ بِأَكْـنَـافِ حَـــــقٍ زَرَعـنَـا
الـعَــطَـــــاءْ
لِنَـحـيـَا
كِـرَامًـا بِأَمــــــــرِ الإِلَهِ و يَفنَى الجَــبَــان بِـسَـيـفِ
الدَّهَـــــاءْ
وتَحـيـَـا
بِـلاَدِي بِـعِــــــزٍ ودِينٍ
و يَمحُـــو الكِــرَامُ قَـطِـيــعَ
الـغَـبَــــاءْ
فَخَـلُّـوا
الصِّـعَـابَ لِشَـعــبً أَبِيٍّ
و نَامُــــوا هَـنِـيـئًـا بِـوَحــــلِ الشُّـــوَاءْ
خُذْ
مِنِّي الحَجَرْ ..... بقلم / محمد طه عبد الفتاح
( مهداة
إلى شباب و فتيات فلسطين المباركة )
عـِــزٌ
مَضَى ، شَــرٌ حَــضَرْ
بِئْسَ
الوَرَى ، بِئْسَ البَـشَـرْ
بِنْتٌ
فَـتَي ، شَـــابٌ بَـطَـــلْ
نَبْضُ
الدُنَا ضَــــوءُ البَـصَرْ
شِــبْــلٌ
أَتَــى حَـتْـمًـا يَـصِـلْ
للمُـبْتَــغَى
عِــطْـــرًا نَــثـَـــرْ
نَـبْـتٌ
مَـشَـى صَــوْتٌ عَـبَــرْ
حـَجـَـرٌ
لَـظَى أَحـسَّ الخَطَــرْ
مِـنْ
غَــدْرِهِـم يَبْغِـي الظَّـفَـرْ
عـَهْـدًا
مَضَى يَـرْمِي الـشَرَرْ
نـَحْــوَ
المُنَى سَــاقَ السَــفَـرْ
هــَــــذَا
أَخِــــي حُـلْـمًـا نَصَـرْ
خـُــذْ
مِنْ يـَـــدِي رَمْــيًـا دُرَرْ
مـِــنْ
شَــــرِهِــمْ ثَارَ، اسْتَعَرْ
إِنَّا
هُـــنـَـــا نَـبْـنِـي المُـــنَــى
نـُهـْــدِى
الأَمَــل عـِــزَّ القّـدَرْ
أُمَّـــــةٌ
تَـبْـنِـي شَـتَّى الصُّوَرْ
يَا
وَيْحـَــكُـمْ قَـلْبِي انْـشَـطَـــرْ
أُمٌّ
بَـكَــتْ دَمْــــعِــي انْـحـَــدَرْ
هـــَـــــدَمَ
بَيْتِي بِئْسَ النَّــفَــرْ
أَمـَـاتَ
الـــرُّبَى و طِـفْـلاً أَسَرْ
مِنْ
سَـْفـكِهِــم قَـلْبِي اعْــتَصَرْ
أَبَادُوا
الـزَّرْعَ قَـتَـلُــوا الشَّجَرْ
مِـنْ
ظُـلْمِـهِـم سَــادَ الضَّجَــرْ
هـَـاتُـوا
الحَجَرْ سُـــدُّوا السُبُلْ
فِي
مَـقْـدِسِي عَــــدُوًا أَشِـــــرْ
يـُهِـيـنُ
الـعِــزَّ حـَـبِـيـبـًا قَــبـَـرْ
جَـبـَانًا
يَـجْـرِي يَخَـافُ الخَطَـرْ
لـَـنْ
أَنْثَنِي فَـعَــزْمـِـي سَــقَــــرْ
سـَيَـبْـنِي
النَّصْـــرَ بِسَفْحِ القَمَرْ
صوت
بالقدس ... بقلم / محمد طه عبد الفتاح
تأتي
رياح الشـر فتمطرْ
سـوء
حصاد يظل يدمـرْ
يأسـر
قدس الروح بغـاة
أُرسِلُ
عَبْرَ الدنيا و أُخْـبِرْ
يمضي
حـمـاة القدس أباة
يغـدو
رجال الحق و يظفرْ
يرسم
حبيب الأرض بداية
يهزم
جمع الكفر و يقـهــرْ
يحمل
شباب الحـب الراية
أُبصِرُ
من مشعلها المُزهِرْ
أرجــو
بعــون الله حـمـاية
يأتي
صـلاح الدين فـيسـفرْ
صـبح
يـمـلأ ســمـع الدنيا
يرسي
النصــر الغالي يُكَبِّرْ
يصنع
أمـــلا يروي حكاية
يزيح
رجــــال الذل ويصهرْ
أفدي
رحاب القدس بروحي
أرمــق
طـفـلي يروم الكوثرْ
نحــو
النصـر يحـقــق غاية
يبعـث
حـبــا يـثـــور و يزأرْ
يحمي
القدس ويحمي تراثي
يُمضي
جيوش العز ويَقــدِرْ
يصعـد
قـمــر الحب و غاية
يمحو
عدوي و وهمــا يُقبرْ
ظــل
الظلم بـروضي زمانا
يـقـتـل
طـفـــلا يسحـق أكثرْ
يهــدم بيتي يخـون رياضي
يـقـبـع
طـفـــل يـظـل يَـكْبُرْ
خلف
السجن تـغــرد روحي
طُـهــر
يناجي البـــدر فيثمرْ
لســتُ
أَسِــيرَ البغي فنفسي
ترسم
فجـر الخــــير و تنشرْ
أبـعـــث
عــــزا نحــو بلادي
تشجب
بغيد القـول و تَـقـبـرْ
صمت
العـرب يـــؤلم نبضي
صوت
الأرض أتاني يزمجرْ
أدمي
القــــلب حكاية شعبي
يروي
الأرض بصبح يُسفـر
أرض
الحــر نعـيـمــا يمضي
تهـدي
الطفل بقلبي و يُبحِـرْ
يـنـادي
ثــراهــا
بقلم
/ محمد طه عبد الفتاح
يـنـادي
ثــراهــا و طـال النــداء
فلسطين
قلبي و رمــز الــوفـاء
رمـاهــا
العــــدو صنوف المنايـا
و تأبى
مـــواتــا وتأبى الـفـنـاء
تروم
الخـلاص بسيف التحـدي
و تسقي
العيون زهـور السخـاء
فــلاذت
بقومي هـتـافــا تــنـــادي
بصــوت
قـــوي يـعــم الـسـمــاء
سنينا
دعـــوت قـلـوب السكارى
فـتلـقـى
أنـيـنــا يـسـيـل الـدمـــاء
يـنــام
الشـجــاع قــريــــر الليالي
و يلـقـى
بنيَّ صـنــوف الــبــــلاء
و لكن
قـلبي أصـيــل جــســـور
يـبـيـد
المـنـايـا بسـيف العــــــلاء
فـلا
كنت يــومـــا أبـيـع ضمـيـري
و لا
كنت يـومـــا أديـــم الشـــراء
سيبقى
رجــالي أســــود الـبــرايـا
و يفـني
القـبـيــح و يبـقـى النـقـاء
سـتـأتي
الجـــراح بأنـفــــاس نبت
يعــيــد
الحـقـوق و شمس الصفاء
وأفـيـاء
قــدسي ستبـقى طهــورا
تـــلاقي
الجــنــود بصوت الـبهــاء
سـمـعـت
الـنـــداء مــــرارا يقاسي
أمـــام
الجــمـوع و ظـلـم المـســاء
و لكــن
قـــلـبـي يــلـبـي بـجـــــرح
و يـــرفـــع
كفي بسـيـف الرجــاء
فـلا
لـن أخـــون بصـمـت بـــــلادي
و يمضي
سـلاحـي بعـهـد الـوفــاء
فلسطين
تبكي بــدمــع الـثـكــــالى
بعــيــن
اللـيـــالي كنهـــر ســقـــاء
سنغـــزل
مـن جـرح هذي الـبلايا
لقلب
العـــروس حــروف الغـنــاء





إرسال تعليق