نحن نستسلم للزمن .. ثم نذهب إلى لحظة الموت الفارقة .. ورغم ذلك نستعيد قوتنا النفسية في مشوارنا مع الزمن .. لنترك تغير ما في الحياة .. ليستفيد من بعدنا الأخرين وخاصة الأبناء
رسالتي
إليك
___________
لا
أكتب رسالتي بالكلمات
لكي
تقرأيها
بل
لتشاهدي في حروفها
بساتين
من الأزهار
وربيع
يرقص فرحا
لأنه
جمّع العشاق
وأن
تري أيضا الورود
من
سعادتها تبتسم
فيأتي
إليها جموع العشاق
من
كل صوب
مع
كل ضائقة تلم بهم
فينقشع
الحزن عنهم
*****
سر
الأساطير المقدسة
___________________________
ليس
لي غرض أو منفعة
عندما
إخلاصي يحدثكم
لهذا
لي عتب على قومي
الذين
يتوقعون من لساني
ذكر
ما تربوا عليه عبر الزمان
فأنا
أريد أن أوضح لهم ذاتي
التي
تبحث عن هويتها الإنسانية
ومثالي
الواضح على ذلك
هو
أنني في إحدى المرات
بحثت
بشغف غموض الأساطير
والتي
بعضها وياللأسف
مقدس
فعلا عند قومي
فنتج
عن بحثي عكس ما يرون
ولكن
أساس المشكلة
أن
قومي لا يؤمنون بتفسيرات العلم
ومصادره
في التاريخ والجغرافيا
اللذان
يفسران دوما
_كالقمر
المضيئ _
أسرار
ماضينا السحيق
فلو
قومي تعاملوا بالمنطق العلمي
دون
خوف من نتائجه
التي
تكشف حقائق الأمور
لتركوا
جانبا هذا التقديس
وبدأوا
في رواية الحكايات
المسلية
عنه للأجيال القادمة
******
تسأليني
ياحبيبتي
لماذا
انا حزين
فماذا
أقول لك .. والناس نيام
حياتنا
العربية
تزدهر
بتناقضات مهملة
ولا
أحد يحلها
لأن
الأكثرية وياللأسف
لا
تتبنى منطق العلم
بل
بمهارة عالية
يتبنون
قيم التواكل
بدعائهم
اليومي المستمر
في
مناسبة
أو
بغير مناسبة
فالكل
يدعو الله
ان
تحل أمورنا
والمشكلة
أن أحوالنا
تتراجع
دوما للخلف
فإنصحيني
يامحبوبتي
كيف
أغير حزني
*****
تأتي
لحظات لا تتعرف فيها على نفسك .. ويصبح كل ما سبق تقييمه هباء .. فيصبح حاضرك معدوم
.. ومستقبلك منعدم الرؤية .. إنها لحظة وفاة حياتية .. ولكن تتنفس فيها . . لربما يأتي
غدك المشرق
******
الحياة
تؤثر فينا ونؤثر أيضا فيها .. ولربما نترك أثرا فرديا فريدا ولكنه مع الوقت ينسى
.. سواء في الحياة أو بعد الممات وهذا هو الوجه العبثي للوجود الإنساني .. ليس هذا
لبث اليأس ولكن لنكون موضوعيين في إدارة أمور حياتنا ونحن ندفعها للأحسن . فلا أبدية
إلا للكون .. الذي نقرأ تاريخه عبر السنين .. ونتأمل فيه بعمومية النظرة ذلك الجهد
البشري الإنساني الذي طوره .
*****
يتشكل
الوعي من خلال إكتشاف خبرات معينة ، عبر المواقف المتنوعة ، التي يمر بها الإنسان ،
ولكي يتسع مقدار هذا الوعي ، يتعرف الفرد على مزيد من خبرات الآخرين ، من خلال قراءة
الكتب المتنوعة الأغراض ، وتذوقه لسبل الفن المختلفة ، ولكن إذا تم الاكتفاء بخبرات
الحياة اليومية التقليدية والمعتاد تكرارها ، دون أن يصاب بالدهشة ومراجعة النفس ،
صار الفرد محدودا في رؤيته ، لأن خبرته تم الحصول عليها ، من خلال دائرة ضيقة ، لا
يستطع أن يتنفس منها هواءا نقيا متجددا ، رغم أنه ينجح في إحداث قدر من التكيف مع الواقع
، لملائمة الدخل مع الاحتياجات الملحة ، أي ينجح فقط في المحافظة على أساسيات حياته
، لا تغييرها إلى مستوى أفضل على المستوى القريب والبعيد .
*****
لم
يعد عندي مزاج
لقول
الحقيقة
فالحقيقة
لابد أن تمس
قضية
الحب
والحب
في بلاد العرب
ألقى
به في البحر
ليهبط
إلى القاع
ليتعامل
مع سمك القرش
*******
إعتاد
بعض الناس وذلك في عديد من المواقف ... قول عبارة أن الستات ناقصات عقل ودين ... وهم
بذلك يغمضون أعينهم عما وصلت إليه ... من مناصب قضائية وتوليها الوزارات ... بل ورئاسة
الدول .. وأن هناك منهن المؤمنات وتعمل واعظة ... إنهم يلفظون تلك العبارة ... إرضاءا
لأنفسهم ولتعويض عجزهم عن حل أي خلاف معهن
..
****
كثيرا ما نشعر .. أنه ليس
بيدنا .. رغم أننا نملك صوتا ذهبيا
لو
إنضم للآخرين مؤكدا حقيقة وجودنا .. لشاعت روح الإنسانية ولتملكنا السعادة .

إرسال تعليق