U3F1ZWV6ZTI1Njc5MjIyMTQxNzc1X0ZyZWUxNjIwMDY3MzgzMTQwMA==

الشاعرة ميادة أبو عيش

 

في الأمس نزعت من الجذور

غطرسة الفصول الثقيلة

كأنها تنام في رئتي الطقوس

أروض ألم الوتين بأغنية.

تبلل أوتار صوت صمتي

ولحن النبض فاض منه أدمع

الذاكرة الفاخرة.

وحينما تصحو الآلام من

الخوف

يشطب حبر التفاصيل

وأسلب وعيي الأوراق، من

جلد عاصفة الحروف.

فأمزق هوية وميض الرموز

قبل أن تغيب في عراء الانتظار

لربما تغتالني نبيذ لغتي المنسية

حينها أودعتها على رفوف

قصيدتي...

******

في وقت ما ، تعرفت على

إمرأة في داخلي.

كانت تمسك الفجر من

ياقته.

تفكك أزرار قميص الرؤية

ومن خارج النافذة تسكب

الألم في جسد الطين.

ترمم معراج الذكريات

تترك خلفها صدى ضحكات

صبايا الحي.

ومن وسط اِنهيار زنزانة الزمن

تضع وشم ضوء الفصول

على كتف الفراغ، فينام

بؤبؤ العتمة المعجون

بالحلم.

ومن تحت ركام الحكايات

أستعيد ذاكرتي

وأقايض ألم الزمان بالقبلة...

******

ثم أترك حنيني ينزف

خلف معضلة كلماتي

حتى لا تشفى منه

وكل صرخةٍ من الوجدان

معزوفة مطر ..

 

وحين تغمض عينيك

أغلق فراغ النص من الآخر.

وما أزل أتمرن على خارطة

المغادرة

وكلما ابتعدتُ عنك

خارج حدود رائحة الذكريات ..

أعود لأدعوك، حتى

تتعلم قوانين الغياب

القابل العودة إلى النسيان

كمتيمٍ نسي اِسمه

فأجعل صمتي أكثر فصاحة

و تمتدَ الآمال في شيب

أيامي

كجسرٍ من ضياء خريف

أيسري...

******

في الأمس نزعت من الجذور

غطرسة الفصول الثقيلة

كأنها تنام في رئتي الطقوس

أروض ألم الوتين بأغنية.

تبلل أوتار صوت صمتي

ولحن النبض فاض منه أدمع

الذاكرة الفاخرة.

وحينما تصحو الآلام من

الخوف

يشطب حبر التفاصيل

وأسلب وعيي الأوراق، من

جلد عاصفة الحروف.

فأمزق هوية وميض الرموز

قبل أن تغيب في عراء الانتظار

لربما تغتالني نبيذ لغتي المنسية

حينها أودعتها على رفوف

قصيدتي...

******

في وقت ما ، تعرفت على

إمرأة في داخلي.

كانت تمسك الفجر من

ياقته.

تفكك أزرار قميص الرؤية

ومن خارج النافذة تسكب

الألم في جسد الطين.

ترمم معراج الذكريات

تترك خلفها صدى ضحكات

صبايا الحي.

ومن وسط اِنهيار زنزانة الزمن

تضع وشم ضوء الفصول

على كتف الفراغ، فينام

بؤبؤ العتمة المعجون

بالحلم.

ومن تحت ركام الحكايات

أستعيد ذاكرتي

وأقايض ألم الزمان بالقبلة...

******

ثم أترك حنيني ينزف

خلف معضلة كلماتي

حتى لا تشفى منه

وكل صرخةٍ من الوجدان

معزوفة مطر ..

 

وحين تغمض عينيك

أغلق فراغ النص من الآخر.

وما أزل أتمرن على خارطة

المغادرة

وكلما ابتعدتُ عنك

خارج حدود رائحة الذكريات ..

 

أعود لأدعوك، حتى

تتعلم قوانين الغياب

القابل العودة إلى النسيان

كمتيمٍ نسي اِسمه

 

فأجعل صمتي أكثر فصاحة

و تمتدَ الآمال في شيب

أيامي

كجسرٍ من ضياء خريف

أيسري...

*******

بين وميض فكرةٍ

وبياض الغيم

تاهَ السؤال في لحظة شرودٍ

يستكين في عتمة الروح

وبين الاحتواء والحلم

تعود رقصة الحنين

إلى صدر القصائد

وينشأ تماهٍ كاملٌ بيننا

وكأن نشيد المطر

يعاتبني لأنني لم أتعلم

البكاء على ضفاف الهوى

والأمل حاضراً ...بلا حضور ...

******

في الأمس نزعت من الجذور

غطرسة الفصول الثقيلة

كأنها تنام في رئتي الطقوس

أروض ألم الوتين بأغنية.

 

تبلل أوتار صوت صمتي

ولحن النبض فاض منه أدمع

الذاكرة الفاخرة.

 

وحينما تصحو الآلام من

الخوف

يشطب حبر التفاصيل

وأسلب وعيي الأوراق، من

جلد عاصفة الحروف.

 

فأمزق هوية وميض الرموز

قبل أن تغيب في عراء الانتظار

لربما تغتالني نبيذ لغتي المنسية

حينها أودعتها على رفوف

قصيدتي...

******

في وقت ما ، تعرفت على

إمرأة في داخلي.

كانت تمسك الفجر من

ياقته.

تفكك أزرار قميص الرؤية

ومن خارج النافذة تسكب

الألم في جسد الطين.

 

ترمم معراج الذكريات

تترك خلفها صدى ضحكات

صبايا الحي.

 

ومن وسط اِنهيار زنزانة الزمن

تضع وشم ضوء الفصول

على كتف الفراغ، فينام

بؤبؤ العتمة المعجون

بالحلم.

ومن تحت ركام الحكايات

أستعيد ذاكرتي

وأقايض ألم الزمان بالقبلة...

ميادة أبو عيش



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة